محمود صافي

214

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وليست لام التقوية ، لأنها لازمة ، ولام التقوية غير لازمة ؛ وقوله تعالى : سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ إن قدرت ( من ) زائدة فكم مبتدأ أو مفعول به لآتينا مقدّرا بعده . وإن قدرتها بيانا ل ( كم ) فهي مفعول به ثان مقدّم لآتينا فقط . مثل : أعشرين درهما أعطيتك . [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 10 إلى 11 ] أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها ( 10 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ( 11 ) الإعراب : ( الهمزة ) للاستفهام التوبيخيّ ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( في الأرض ) متعلّق ب ( يسيروا ) ، ( كيف ) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ( من قبلهم ) متعلّق بمحذوف صلة الذين ( عليهم ) متعلّق ب ( دمّر ) بتضمينه معنى أطبق أو سخط « 1 » ، ومفعول دمّر محذوف أي أموالهم وممتلكاتهم ( الواو ) عاطفة ( للكافرين ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( أمثالها ) جملة : « لم يسيروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي : أقعدوا فلم يسيروا وجملة : « ينظروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا وجملة : « كان عاقبة . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام ، بتقدير الجارّ وجملة : « دمّر اللّه . . . » لا محلّ لها استئناف بياني . وجملة : « للكافرين أمثالها » لا محلّ لها معطوفة على جملة دمّر اللّه

--> ( 1 ) وفي المعجم : دمّره ودمّر عليه أهلكه . . . فلا تضمين ولا حذف مفعول .